مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • عيد النصر على النازية
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

الإعلام العبري يطرح سيناريوهين "مثيرين" لمستقبل سوريا لما بعد سقوط الأسد

طرحت صحيفة "معاريف" العبرية في مقالة سيناريوهين أحدهما خيالي والثاني أقل خيالا لمستقبل الجمهورية العربية السورية، بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد.

الإعلام العبري يطرح سيناريوهين "مثيرين" لمستقبل سوريا لما بعد سقوط الأسد
AP

ووفقا للسيناريو الأول، "سيتم انتخاب زعيم المعارضة الجولاني بأغلبية 97% لرئاسة سوريا (مثل سلفه بشار الأسد)، ويتخلى الرئيس الجديد عن موقفه المعادي لإسرائيل وعن رغبته في إعادة الجولان بأكمله إلى السيادة السورية، ويتذكر جيدا مساعدة المنظمات التطوعية الإسرائيلية للفارين من حكم الأسد الإرهابي".

وأضافت في السيناريو ذاته: "يقترح الجولاني على إسرائيل التوقيع على اتفاق سلام يتضمن انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من القرى التي استولت عليها في الجولان السوري فور الإطاحة بالأسد وعودة الحرمون السوري إلى السيادة السورية كجزء من الأرض الحبيبة لسوريا، أفضل من تركها كلها في أيدي إسرائيل، ويحصل على جائزة نوبل للسلام في أغسطس 2025 برفقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وفي نفس العام يتم تسيير رحلات تراثية إلى دمشق وحلب وخط قطار إلى تركيا، وتمتد اتفاقات إبراهام لتصل إلى السعودية ودول أخرى، ويمكن أن تضع اتفاقية السلام الإسرائيلية السورية أيضا الأساس لاتفاقية سلام مع لبنان، ويسهر آلاف الإسرائيليين في الكازينوهات في بيروت وجنوب لبنان".

وبحسب "معاريف"، "ربما يكون السيناريو الثاني أقل خيالا بعض الشيء. فقد شعر الجولاني بالغضب عندما علم أن إسرائيل خرقت اتفاق عام 1974، واحتلت الأراضي السورية في الجولان، بينما كانت تقدم حجة بدت غريبة للجولاني، مفادها أنها خطوة دفاع عن النفس".

وتضيف المقالة: "رأى الجولاني أنه من الممكن أن تكون الحكومة الإسرائيلية قد احتلت مناطق في سوريا لأنها تريد إقامة المستوطنات في الجولان السوري. وأدى غضب الزعيم السوري الجديد والعالم العربي السني، الذي حصل على دعم دولي بسبب انتهاك إسرائيل للاتفاقية التي مضى عليها 50 عاما، إلى سلسلة من الحوادث الحدودية وحتى إلى تعاون محير بين سوريا السنية مع حزب الله الشيعي. علاوة على ذلك، في هذا السيناريو، قد تعلن دول المحور السني، وعلى رأسها السعودية، وقف كافة الاتصالات لتوسيع اتفاقات إبراهام".

وخلص كاتب المقال إلى القول: "تمنيت أن يأخذ المستوى السياسي في إسرائيل كلا الخيارين على محمل الجد، وأن يضع جانبا الرغبة في إرضاء قاعدته السياسية، ويقدر أن خيار جائزة نوبل هو المفضل لديه، وله جدوى أعلى من خيار الحرب. ثم أدركت أن اختيار السلام في الوقت الحالي هو أيضا مجرد حلم".

المصدر: معاريف

التعليقات

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

خاتم الأنبياء: استهدفنا قطعا بحرية أمريكية ردا على انتهاك وقف النار وردنا سيكون قاصما على أي اعتداء

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

تصعيد في أزمة مضيق هرمز.. انفجارات واشتباكات بحرية قرب قشم وبندر عباس جنوب إيران

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

مصدر عسكري إيراني: استهداف وحدات أمريكية في مضيق هرمز بعد هجوم على ناقلة نفط وإجبارها على التراجع

ترامب: مدمراتنا عبرت هرمز بنجاح.. سنضرب بقوة أكبر وأكثر عنفا إذا لم توقع إيران الاتفاق المطلوب

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لمسيرات وصواريخ إيرانية صباح اليوم

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

أزمة هرمز.. البحرين وواشنطن تطرحان مشروع قرار على مجلس الأمن

الكشف عن تعرض ناقلة نفط صينية لهجوم قرب مضيق هرمز

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟