Stories
-
طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
RT STORIES
نتنياهو يكشف عن التفاصيل في أول تعليق له حول حادثة طائرة "فلاي دبي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة هبوط طائرة "فلاي دبي" من ارتفاع 20 ألف قدم خلال محاولة الطيار إسقاطها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزيرة المواصلات الإسرائيلية تطالب بوقف رحلات "فلاي دبي" إلى إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لابيد يشكك في "حادث فلاي دبي": لم يُذكر في التحديث الأمني ونتنياهو يمارس سياسة رخيصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استنفار فوق السعودية.. كيف تحول "شجار طيارين" إلى إنذار اختطاف؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول صورة من متن الطائرة.. أحد طياري "فلاي دبي" حاول الانتحار وإسقاطها بهبوط حاد من 30 ألف قدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقطع فيديو لطيار "فلاي دبي" الذي تعرض للطعن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان من مطار تبوك حول الهبوط الاضطراري لرحلة "فلاي دبي" بعد نداء استغاثة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد متداولة من طائرة "فلاي دبي" لحظة هبوطها في تبوك بسلام
#اسأل_أكثر #Question_More
طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة خيجنياكوفو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قديروف: قواتنا تواصل تعطيل لوجستيات العدو غرب دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير 3 بلدات جديدة شمال وشرق وجنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار ضرب البنية التحتية والاتصالات في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_Moreالجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
القوات الأمريكية تنسحب من العراق
RT STORIES
العراق يعلن انتهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة "داعش"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية تعلن إتمام انسحاب قواتها من قاعدة أربيل الجوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتدى الصدر يصدر قرارات ويوجه رسائل لدول الجوار إثر إعلان انتهاء التواجد الأمريكي في العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
23 عاما من التدخل الأمريكي في العراق.. من الغزو إلى الانسحاب النهائي
#اسأل_أكثر #Question_More
القوات الأمريكية تنسحب من العراق
-
خليجي 27
RT STORIES
ختام دور المجموعات في "خليجي 27".. مواعيد المباريات والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرعة "خليجي 27" تثير الجدل.. هل كان العراق يستحق التأهل على حساب عُمان؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القرعة تؤهل عمان على حساب العراق إلى نصف نهائي كأس الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اجتماع عاجل للاتحاد الخليجي لحسم المتأهل بين العراق وعمان لنصف نهائي خليجي 27
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريمونتادا تاريخية تقود عمان لفوز مثير على الكويت في كأس الخليج
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
"مشروع إسرائيلي خطير من النيل للفرات".. خبير يحذر من مخطط نتنياهو
حذر أستاذ الدراسات الإسرائيلية واللغة العبرية بجامعة عين شمس في مصر الدكتور محمد عبود، من خطورة مشروع "إسرائيل الكبرى" الذي تحدث عنه بنيامين نتنياهو علنا مؤخرا.

الإعلام العبري يصف صفقة مصر وإسرائيل بالمعجزة
وقال عبود إن مقابلة نتنياهو الأخيرة لم تكن مجرد حوار إعلامي عابر، بل كانت عرضا مسرحيا متكامل العناصر، صمم لإرسال رسالة محددة إلى الداخل العبري والخارج العربي وهو: مشروع "إسرائيل الكبرى" لا يزال حيا، بل إنه ينتقل اليوم من خانة الحلم التوراتي إلى جدول أعمال سياسي تنفيذي.
وأوضح الخبير المصري أن تلك المقابلة التي أجرتها قناة i24 العبرية، جلس نتنياهو في مكتبه وخلفه خريطة جغرافية تتجاوز حدود الكيان الصهيوني الحالية، وكأنها تقول للمشاهد: "هذه حدودنا الحقيقية"، مشيرا إلى أن المخرج حرص على أن تبقى الخريطة في كادر التصوير طوال الوقت، في رسالة بصرية أقوى من الكلمات. وفي خطوة ثانية مدروسة، قدم المحاور هدية لزوجة نتنياهو عبارة عن قلادة تحمل خريطة "أرض الميعاد" بحدودها التوراتية، فابتسم نتنياهو ابتسامة المنتصر الذي يرى أن الزمن يعمل لصالحه. ثم جاء الفصل الثالث من المسرحية، حين سئل الرجل مباشرة عن موقفه من هذه الرؤية، فأجاب دون مواربة أو تلاعب: "بالتأكيد".
وتابع: "هنا، لا نتحدث عن تصريح انتخابي للاستهلاك المحلي، بل عن إعلان نوايا استراتيجي. نتنياهو يعرف تمامًا أن الاحتلال العسكري المباشر على الطريقة الكلاسيكية لم يعد يلقى القبول في عالم اليوم، لكنه لا يتخلى عن الجوهر، بل يغيّر الشكل. فمشروع "إسرائيل الكبرى" بالنسبة له لم يعد مجرد غزو عسكري يمتد من النيل إلى الفرات، بل سيطرة ثلاثية الأبعاد: سياسية لفرض الهيمنة على القرار العربي، وعسكرية للحفاظ على التفوق الأمني وضرب أي قوة صاعدة، واقتصادية لسحب الاستثمارات من الدول العربية النفطية ومزاحمتها في أسواقها ومناطق نفوذها".
واستطرد عبود قائلا: "من الخطأ أن نفصل هذا التصريح عن السياق التاريخي. فمفهوم إسرائيل الكبرى ارتبط منذ النكسة عام 1967 بالمناطق التي احتلتها إسرائيل: القدس، الضفة الغربية، قطاع غزة، سيناء، ومرتفعات الجولان. ومع أن اتفاقيات السلام أخرجت سيناء من هذه المعادلة، إلا أن الفكرة بقيت حاضرة في عقل اليمين الصهيوني. بل إن بعض المؤسسين الأوائل للحركة الصهيونية تحدثوا عن دولة تشمل الأردن وغرب العراق وأجزاء من مصر، باعتبارها امتدادًا لـ"أرض الميعاد" في الرواية التوراتية".
وأكد الخبير المصري أن تصريحات نتنياهو الأخيرة تعيد إحياء هذا المخطط، لكن بوسائل جديدة فبدلًا من الحروب الشاملة على غرار 1948 و1967، يتحرك المشروع الآن عبر بناء شبكة تحالفات مع قوى دولية وإقليمية، واستغلال الانقسامات الداخلية في العالم العربي، ودعم النزاعات الأهلية التي تضعف الدول المركزية. وفي ظل هذه البيئة، يصبح تمدد النفوذ الإسرائيلي ممكنًا من دون جندي واحد على الأرض في بعض الحالات، بل عبر أدوات الضغط الاقتصادي والدبلوماسي.
وشدد عبود أن الخطورة الحقيقية في مقابلة نتنياهو أنها لم تطرح فكرة "إسرائيل الكبرى" كجزء من الماضي أو كأحد خيارات اليمين المتطرف، بل كحقيقة يعيشها الرجل في وجدانه ويعتبر نفسه "في مهمة تاريخية وروحية" لتحقيقها. هذه ليست كلمات شاعر حالم، بل رؤية رجل سلطة يملك الجيش والمخابرات والتحالفات الدولية اللازمة لوضع مخططه موضع التنفيذ.
وأكد الخبير لامصري خلال تصريحاته لـRT، أن تجاهل هذا التصريح أو التعامل معه كاستعراض إعلامي سيكون خطأً قاتلًا. فالرسالة موجهة بوضوح إلى الشعوب والحكومات العربية: نحن نخطط، ونعمل خطوة خطوة، ولن نتوقف عند حدود فلسطين التاريخية. وإذا كانت الأجيال السابقة من القادة العرب قد أخطأت في التقليل من شأن المشروع الصهيوني قبل 1948، فإن تكرار نفس الخطأ الآن يعني أننا نمهد بأيدينا الطريق لنسخة جديدة من الكارثة.
وقال عبود: "اليوم، ما بين النيل والفرات ليست مجرد عبارة على عملة صهيونية قديمة أو نقش في كتاب ديني، بل هي عنوان مشروع سياسي متكامل، يُبنى حجَرًا حجَرًا، ويستفيد من كل ثغرة في جدار المنطقة. ونتنياهو، الذي يرى نفسه قائدًا لمهمة أجيال، يعمل على تحويل الخيال التوراتي إلى واقع جيوسياسي مفروض بالقوة الناعمة والخشنة معًا."
وختم عبود حديثه قائلا: "لهذا، فإن مواجهة هذا المشروع تتطلب إدراكًا استراتيجيًا لحقيقته وأدواته، وليس الاكتفاء برفضه خطابيًا. فالتاريخ علّمنا أن المشاريع التوسعية لا تموت من تلقاء نفسها، بل تُحبط فقط عندما تجد أمامها جدارًا صلبًا من الوعي والإرادة والقوة. والوعي هنا يبدأ من قراءة تصريحات مثل هذه بجدية تامة، لأنها ليست كلامًا في الهواء، بل أوراقًا على طاولة التنفيذ".
المصدر : RT
التعليقات