Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زاخاروفا: الغرب يريد أوكرانيا "رأس حربة" لتهديد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: روسيا هي الضامن الوحيد لسيادة أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: موقف كييف لا يوفر أرضية للتفاؤل بشأن التسوية.. وويتكوف وكوشنر ضيفان مرحب بهما في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في دونيتسك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_Moreإصابات وأضرار بالبنية التحتية جراء غارات مسيرات أوكرانية في عدة مناطق روسية
RT STORIES
مجلة أمريكية: على الغرب الاعتذار لكييف.. وأوكرانيا أمام شروط روسية قاسية بسبب بروكسل!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. اعتقال رجلين ساعدا الأمن الأوكراني بالتخطيط لمحاولة اغتيال وزير الداخلية في جمهورية لوغانسك
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
أسطول المحيط الهادئ الروسي ينفذ تدريبات صاروخية قبالة جزر الكوريل الجنوبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. إخلاء شاطئ "ترامبولين" في سبتة من آلاف المهاجرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا.. إعصار يضرب بلدة سولمز في ولاية هيسن نتيجةً لأحوال جوية قاسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة كييف.. مسيرات "غيران" الروسية تستهدف مركزا لوجستيا تابعا للقوات الأوكرانية في مدينة بروفاري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا.. مشاهد نادرة توثق لحظة ثوران بركان إتنا في جزيرة صقلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. حرائق غابات واسعة في مقاطعة كاسيريس
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
رياضة
RT STORIES
بعد عبوره خط النهاية أولا.. حادث مروع يطيح بفارس في سباق شهير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأرجنتين تفتح النار مجددا: "حاولوا منعنا من الوصول إلى النهائي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يواجه منتخب مصر عقوبات؟.. "فيفا" يبدأ التحقيق في أحداث المباراة المونديالية أمام الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. ميسي يسجل أول أهدافه بعد وفاة والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توتر وعنف في مدرجات كامب نو.. إخراج مشجعين للأهلي بعد اشتباكات مع جماهير برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد توقيفه في مراكش.. سجن مدرب بريطاني بتهمة الاعتداء على طفل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبرتو كارلوس يحسم الجدل حول اعتناقه الإسلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمزة عبد الكريم يتألق أمام الأهلي ويقود برشلونة للفوز في كأس خوان غامبر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوسكيتس يعود إلى برشلونة من بوابة التدريب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسي سافونوف يدخل قائمة أفضل 10 حراس مرمى في العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكام تحت الميكروفون.. خطوة تاريخية في الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة في عالم التنس.. كيريوس يكشف سقوطه في اختبار للكوكايين
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
رسائل مسربة تكشف تعاونا سريا بين الهجرة الأمريكية وإيران لترحيل أكثر من 100 إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تطالب الإمارات بزيادة الضغط على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف في بغداد: هدف الولايات المتحدة هو نهب دول الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. دعوات للانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ردا على ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: لا مفاوضات مع إيران حاليا وقد نعيد إطلاقها في مرحلة ما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محافظ البنك المركزي الإيراني: صادرات النفط توقفت تقريبا ونواجه تحديات عدة
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا
RT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا
#اسأل_أكثر #Question_More
"400 كيلومتر عن القاهرة".. صحيفة عبرية: ليس من مصلحة مصر والسعودية والأردن استهداف مفاعل ديمونا
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن كلا من مصر السعودية والأردن والعراق تراقب بقلق التصعيد العسكري بالمنطقة، خاصة في ما يتعلق بمخاطر استهداف المفاعلات النووية في ديمونا.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن خبراء محطات الطاقة النووية والطاقة الذرية يقدمون بيانات مطمئنة للقلقين من تسرب إشعاعي، مؤكدين أن الأمر "يمكن احتواؤه تقنياً".
وأضافت الصحيفة أن النقاش بدأ على الشبكات العربية منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، حول المخاطر الكامنة في مهاجمة المفاعلات النووية، لافتة إلى أن هذا النقاش تصاعد بشكل ملحوظ بعد التقارير الإيرانية عن هجوم استهدف منطقة منشأة تخصيب اليورانيوم في ناتنز، رغم التأكيد على عدم وجود تسرب للمواد المشعة.
وأشارت إلى أن الرد الإيراني الذي استهدف ديمونا يوم السبت ترك أيضاً أثراً قوياً على مجريات النقاش، حيث نُشر في وسائل إعلام عربية أن التصعيد العسكري في المنطقة زاد من الأسئلة المتعلقة بتداعيات الأحداث حول المفاعل النووي في ديمونا، والمخاطر المرتبطة بأي ضرر محتمل للمنشآت النووية.
وذكرت الصحيفة العبرية أن التقارير الإعلامية العربية أوضحت أنه وفقاً لخبراء، يجب التعامل مع التطورات من خلال تحليل علمي دقيق دون مبالغة، لكن أيضاً دون استهانة بالتهديدات، ناقلةً اقتباساً من منشور نشره في بداية الأسبوع أمجد الوكيل، الرئيس السابق لهيئة محطات الطاقة النووية في مصر، الذي أكد فيه أنه أمام الهجوم على المنطقة المحيطة بمفاعل ديمونة، شعر بالحاجة لمشاركة النقاط العلمية والتقنية الأهم لفهم الوضع بشكل موضوعي ودقيق.
وأضافت الصحيفة العبرية أن الخبير المصري شرح على حسابه الخاص بموقع "الفيسبوك" أن هناك فرقاً جوهرياً بين "انفجار" و"تسرب"، موضحاً أن إصابة المفاعلات النووية لا تؤدي بالضرورة إلى انفجار نووي كما يحدث مع القنابل الذرية، بل إن الخطر يتمثل في تسرب إشعاعي قد ينجم عن ضرر يلحق بأوعية المفاعل أو أنظمة التبريد، وهو أمر يمكن احتواؤه تقنياً حسب قوله.
وأشارت إلى أن الوكيل واصل شرحه في المنشور حول عوامل إضافية تؤثر على مستوى الخطر، من بينها اتجاه الرياح، موضحاً أن الرياح في المنطقة الشرقية للبحر المتوسط تأتي معظم أيام السنة من الشمال الغربي، وهو عامل جغرافي يوجه المسار الطبيعي لأي سحابة إشعاعية محتملة بعيداً عن وسط مصر نحو مناطق صحراوية أو مفتوحة شرقاً أو جنوباً شرقاً، مما يستدعي يقظة من جانب الأردن.
وقالت الصحيفة إن الخبير المصري أضاف أن مفاعل ديمونة يقع على بعد 70 إلى 80 كيلومتراً من حدود سيناء، وعلى مسافة تزيد عن 400 كيلومتر عن القاهرة ودلتا النيل، ومع الأخذ في الاعتبار أن المواد المشعة تتشتت طبيعياً مع زيادة المسافة، فإن التأثير المحتمل على مناطق النيل هذه يكاد يكون معدوماً، لافتة إلى أن مصر تمتلك شبكة وطنية لرصد الإشعاع تعمل على مدار الساعة وبزمن حقيقي، وقادرة على رصد أدنى التغيرات في مستويات الإشعاع فوراً.
وأضافت الصحيفة أن الخبير النووي المصري أكد أن "خطورة" أي حدث إشعاعي ترتبط بعوامل أخرى مثل الظروف الجوية والتضاريس، وأن القلق مشروع، لكن يجب أيضاً النظر إلى العلم والواقع.
وأشارت إلى أنه في الأسبوع الثاني من الحرب، نُشر على موقع قناة "رؤيا" الأردنية تقرير ركز على خطر التسرب من المواقع النووية في إيران، تحت عنوان: "سيناريو التسرب النووي - تهديدات وجودية للبيئة البحرية في الخليج وتداعيات محدودة جغرافياً على الأردن"، مُشدداً على أن أي ضرر يلحق بالمنشآت النووية الإيرانية الحساسة لن يقتصر على إيران، بل سيمتد ليشكل تهديداً إشعاعياً مباشراً على الدول المجاورة.
وقالت الصحيفة إنه خلال الساعات الأخيرة، نُقل عن رئيس اللجنة الأردنية للطاقة الذرية، خالد الطوقان، في الإعلام العربي، تأكيده استعداد بلاده لرصد أي تغيير في البيئة، موضحاً أن هناك 26 محطة لرصد الإشعاع موزعة من شمال الأردن إلى جنوبه، تعمل بكفاءة عالية على مدار الساعة لضمان سلامة المواطنين، وأن لا مؤشرات على وجود مخاطر إشعاعية حتى الآن، رغم التطورات العسكرية الأخيرة التي استهدفت منشآت نووية داخل إيران.
وأضافت الصحيفة أن الطوقان وسع شرحه ليشير إلى أن الهجمات تركز على المنشآت السطحية، في حين أن جزءاً من المنشآت النووية يقع على أعماق عشرات الأمتار تحت الأرض، مما يصعب الوصول إليها.
وأشارت إلى أنه في العراق، الجارة الإيرانية، ذُكر منذ الأيام الأولى للحرب أنه تم تفعيل مركز الطوارئ الوطني لرصد أي ارتفاع في مستويات الإشعاع النووي، وأن الهيئة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية والكيميائية والبيولوجية لم تسجل أي ارتفاع داخل الحدود العراقية أو من الاتجاه الإيراني.
وذكرت الصحيفة أن هذه ليست المرة الأولى التي تعرب فيها بعض الدول العربية عن مخاوف في المجال النووي، فقد حدث الأمر ذاته خلال عملية "مع كلبيئ" في يونيو من العام الماضي، حيث استغل البعض حالة الذعر في الحرب السابقة لبيع اليود ويوديد البوتاسيوم للجمهور في دول عربية، بدعوى أن هذه المواد يمكن استخدامها كـ"علاج وقائي"، وهو استغلال ساخر بالطبع، لأن استخدام يوديد البوتاسيوم مخصص فقط لحالات الطوارئ المرتبطة بالإشعاع، ويتم تحت ظروف محددة وتوجيهات دقيقة.
وأضافت الصحيفة أنه رغم تزايد النقاش على الشبكات الاجتماعية العربية ، لم يُبلغ حتى الآن عن أي تلوث إشعاعي في أراضي الدول المتحاربة في المعركة الحالية، حيث أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد الهجوم الإيراني الذي استهدف منطقة ديمونة، بأنها لم تتلق "أي مؤشر" على حدوث ضرر لمركز الأبحاث النووية في النقب.
المصدر " يديعوت أحرونوت
التعليقات