مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

لماذا لم يظهر الأنبياء في الآثار المصرية؟.. زاهي حواس يوضح

قال عالم الآثار المصري زاهي حواس إن غياب وجود دلائل مادية في الآثار المصرية تثبت ما ورد في الكتب السماوية حول الأنبياء، سببه طبيعة "البرنامج السياسي" للملك المصري القديم.

لماذا لم يظهر الأنبياء في الآثار المصرية؟.. زاهي حواس يوضح

وأشار حواس في حديثه لبودكاست "صد رد" مع سماح السعيد على منصات "مصراوي"، إلى أن العقيدة الفرعونية كانت تقوم على اعتبار الملك إلهاً حياً، ومن مقتضيات هذه الألوهية أن ينتصر دائماً على أعدائه، ولذلك فإنه من المستحيل منطقياً أن يسجل الملك أو ابنه هزيمته أمام نبي الله موسى على جدران المعابد أو داخل المقابر أو الأهرامات.

وشدد حواس على ضرورة الفصل التام بين معطيات علم الآثار وبين الإيمان الديني، مؤكداً اعترافه بأن ما جاء في الكتب السماوية هو حقيقة مطلقة، لكنه بصفته عالم آثار يلتزم بالبحث عن الأدلة المادية التي لم توفر حتى الآن أي تسجيل صريح للأنبياء.

ووصف حواس التحليلات التي تحاول تحديد هوية "فرعون موسى" دون استناد لأدلة أثرية بأنها مجرد اجتهادات تفتقر للبرهان القاطع، محذراً من الخطأ المنهجي المتمثل في الاعتماد على النصوص الدينية لتفسير الآثار وتاريخها.

وفي سياق متصل، نفى حواس بشكل قاطع صحة الادعاءات المنسوبة للطبيب الفرنسي موريس بوكاي، والتي حاولت ربط مومياء الملك رمسيس الثاني أو ابنه مرنبتاح بفرعون.

وكشف أن الفحوصات الطبية التي أجريت لمومياء رمسيس الثاني في فرنسا استمرت لستة أشهر، وكان الهدف منها البحث عن دليل على الغرق، إلا أن العلم لم يصل لأي نتيجة في هذا الشأن.

وأوضح أن إثبات الغرق يتطلب فحص الأمعاء والأحشاء، وهي أجزاء يتم استخراجها كلياً من الجسد أثناء عملية التحنيط، مما يجعل الوصول لنتيجة علمية في هذا الملف أمراً مستحيلاً.

وعن الدليل الأثري الوحيد الذي يشير لوجود بني إسرائيل، أشار حواس إلى "لوحة مرنبتاح" المعروفة بـ"لوحة النصر" والموجودة حالياً بالمتحف الكبير. وأوضح أن اللوحة تضمنت شعراً يمجد الملك مرنبتاح ويتحدث عن إبادة شعب إسرائيل، لافتاً إلى أن هذا التمجيد بحد ذاته ينفي أن يكون مرنبتاح هو فرعون موسى، إذ أن الشاعر يمدح ملكاً حياً لكي "يأخذ منه مكافأة"، ولا يمكن لشاعر في التاريخ أن يمدح ملكاً لقي حتفه غرقاً وهُزمت جيوشه.

واختتم عالم الآثار تصريحاته بالتأكيد على أن كل ما يُقال عن توقيت خروج بني إسرائيل من مصر يقع في دائرة الاحتمالات وليس اليقين الأثري. وأشار إلى أن الاكتشافات الأثرية في مصر لم تتجاوز حتى الآن 30% مما هو موجود بالفعل، بينما لا يزال 70% من الكنوز والأسرار قابعاً في باطن الأرض.

واستشهد حواس بقصة "الهكسوس" الذين عاشوا في مصر قرابة 150 عاماً، ولم يُعرف عنهم الكثير إلا من خلال لوحة عثر عليها بالصدفة البحتة، مما يفتح الباب لاحتمالات ظهور أدلة جديدة في المستقبل.

المصدر: مصراوي

التعليقات

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

خاتم الأنبياء: استهدفنا قطعا بحرية أمريكية ردا على انتهاك وقف النار وردنا سيكون قاصما على أي اعتداء

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

تصعيد في أزمة مضيق هرمز.. انفجارات واشتباكات بحرية قرب قشم وبندر عباس جنوب إيران

مصدر عسكري إيراني: استهداف وحدات أمريكية في مضيق هرمز بعد هجوم على ناقلة نفط وإجبارها على التراجع

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

ترامب: مدمراتنا عبرت هرمز بنجاح.. سنضرب بقوة أكبر وأكثر عنفا إذا لم توقع إيران الاتفاق المطلوب

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟