Stories
-
رياضة
RT STORIES
روسيا تحقق ذهبية جديدة في بطولة أوروبا للغطس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أغلى 10 لاعبين أفارقة عبر التاريخ.. نجم ريال مدريد الجديد ينتزع الصدارة وتواجد عربي لافت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يلغي مباراته الودية في المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السباق على رئاسة "الفيفا".. أول رئيس رابطة وطنية يعارض ترشيح القطري الخليفي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط صراع برشلونة وريال مدريد على ضمه.. رودري يحسم قراره ويختار وجهته المقبلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. محمد صلاح يوقع لطرابزون سبور براتب ضخم ومكافآت استثنائية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد قرار الانسحاب.. الاتحاد الدولي لكرة الطائرة يصدر موقفه الرسمي بشأن منتخب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض إماراتي يشعل أزمة بيزيرا مع الزمالك المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل أن يلمس الكرة.. بالأرقام طرابزون يحصد ثمار التعاقد مع محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من مشروع مثير للجدل إلى اعتذار علني.. ماذا حدث داخل الفيفا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد المونديال.. ميسي يواصل تحطيم الأرقام (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رباعية تاريخية.. الوحدة يفرض سيطرته على كرة السلة السورية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر 16 عاما.. لاعب يدخل تاريخ سبارتاك موسكو برقم قياسي جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة سبتة تشعل الجدل حول مشاركة المغرب في كأس العالم 2030
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
"وول ستريت جورنال": ترامب يأمر بإجراء تحقيق بشأن تسريب معلومات حول مخزونات الذخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يتسلم دفعة كبيرة من صواريخ استخدمت لأول مرة في الحرب ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير في الشؤون الأمريكية: ترامب يبحث عن "كبش فداء" لأزمة إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جونسون: ترامب يدرك تداعيات الصراع مع إيران على الأمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الباكستانية: جهودنا مستمرة للتوصل إلى حل شامل ومستدام لهرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رويترز تكشف إحدى نقاط الخلاف بين طهران ومسقط بشأن رسوم عبور مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
قائد الفرقة 76 يقدم لبوتين تقريرا مفصلا حول الوضع في قطاع دوبروبولسكي في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 281 مسيرة جوية معادية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: يجب طي صفحة عضوية أوكرانيا في الناتو لتحقيق سلام دائم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني روسي يكشف أسلوب تجنيد أوكرانيا مرتزقة من كولومبيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية تؤكد استعدادها لبحث أي أفكار أمريكية بناءة حول تسوية الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الأوكراني يشتكي من صعوبة الحصول على صواريخ PAC-3 لمنظومات باتريوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. منظومة "ستريلا" الروسية تتصدى لمسيرات استطلاعية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مروحية "Mi-28NM" روسية تدمر مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في الذكرى السنوية الثانية لبدء الهجوم الأوكراني على كورسك.. الخارجية الروسية تسمي هدفه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مرافق مرتبطة بالجيش الأوكراني وإسقاط 1,1 ألف مسيرة معادية خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا: توجيه اتهامات إلى 35 مرتزقا أجنبيا شاركوا في هجوم كورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جهاز الأمن الروسي: اختبار لقاح أمريكي ينقل "الإيدز" إلى مجندين أوكرانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. الجيش الروسي يخوض معارك تحرير بلدة زارنيتسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنك المركزي الأوكراني يكشف عن رقم تمويل خارجي ضخم تلقته كييف منذ 2022
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا سفينتين محملتين بشحنات عسكرية قبالة سواحل أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
أسطول المحيط الهادئ.. طاقم "غريمياشي" يصيب هدفا بصاروخ "كاليبر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غواتيمالا.. مشاهد جديدة لثوران قوي لبركان "فويغو"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
هل الثورات الإسلامية الجديدة حتمية في الدول العربية؟
لا شك أن الغرب هو المصدر الرئيسي لزعزعة الاستقرار في المنطقة العربية، إلّا أن الأوضاع تتغير.

أوروبا توجه اتهامات لـ RT من جديد
كان صعود الإسلاموية في العقود الأخيرة بالبلدان العربية، ولا سيما خلال الربيع العربي، مدفوعاً بتناقضين رئيسيين، عدم المساواة المتزايد وانتشار القيم الغربية التي أثارت الاحتجاجات في المجتمعات العربية المحافظة.
خلق هذان المتناقضان صراعاً حتمياً بين النخب الحاكمة الثرية الواقعة تحت تأثير الثقافة الغربية، والتي تسعى جاهدة كي تصبح جزءاً من هذه الحضارة الأكثر نجاحاً، ولذا تتبنى قيم هذه الحضارة طواعية بحماس شديد، وبين الجماهير الغفيرة الفقيرة من الشعوب المحافظة المرتبطة بجذور ثقافاتها المحلية.
ولعبت هذه النخب، المنعزلة عن شعوبها، دوراً أقرب إلى وكلاء للغرب في المستعمرات، بدلاً من دور القادة الحقيقيين لأمة كانوا غرباء عنها، بل ويحتقرونها في معظم الأحيان.
كذلك فإن رفاهية هذه النخب لا تعتمد على تحسين الرفاهية وظروف الرخاء لأمتهم، وإنما على نجاحهم في أداء وظيفتهم على الوجه الأكمل في إطار النظام الاقتصادي العالمي الذي أنشأته الولايات المتحدة الأمريكية.
وكان الوضع قد تغيّر لبعض الوقت، بعد الثورات المناهضة للاستعمار في البلدان العربية، والتي دعمها الاتحاد السوفيتي في القرن الماضي، إلّا أن كل شيء عاد إلى وضعه القديم، عقب انهيار الاتحاد السوفيتي.
في الوقت نفسه، وإذا كانت الاحتجاجات ضد هذا الوضع، في زمن الاتحاد السوفيتي، تبحث عن الحلول في الاشتراكية، بدأ الشارع العربي، بعد تشويه سمعة الاشتراكية، يرى في الإسلام الوصفة الوحيدة الممكنة لحل التناقضين المذكورين.
وبهذا الشكل، وإلى أن يتم القضاء على هذين التناقضين، فإن محاولات الثورات الإسلامية في الدول العربية سوف تتكرر بانتظام، دون أن تحقق نجاحاً كبيراً. فالإسلاموية، كشكل من أشكال الاحتجاج، ليست في حد ذاتها طريقةً فعّالةً لتنظيم المجتمع الحديث، وهو ما جعل الفشل الاقتصادي والإداري للإخوان المسلمين في مصر أمراً طبيعياً.
لهذا فنحن أمام دائرة مفرغة، حيث يصبح المرض ومحاولات علاجه مدمّرة وغير مجدية اقتصادياً بالقدر نفسه. وسوف تظل المجتمعات العربية داخل هذه الحلقة محكوم عليها بالتخلف اقتصادياً عن بقية العالم.

الحرب الأمريكية الروسية يمكن أن تبدأ خلال عامين وربما الربيع المقبل
في الوقت نفسه، وفي إطار هذه الأنظمة، فإن كثيرا من الدول العربية محكوم عليها أيضاً بالأنظمة القاسية، لأن النخب الغريبة عن شعوبها في حاجة دائمة إلى العنف والقمع حتى لا تسمح للتناقضات المذكورة بالنضو إلى ثورة.
كذلك فإن من بين المفارقات أن تصدير الغرب لوصفاته بشأن "الديمقراطية" والقيم الغربية، التي يفترض فيها الديمقراطية، مثل ثقافة الـ LGBT على سبيل المثال، لا يفضي سوى إلى مزيد من الديكتاتورية في البلدان العربية، نظراً لأن الفجوة والمواجهة بين الشعوب ونخبها تزداد اتساعاً. وكلما أرادت النخب الموالية للغرب تنفيذ المزيد من "الديمقراطية" الغربية، انحسرت الديمقراطية الحقيقية في الدول العربية. بل وسوف يكون رد فعل المجتمع بمثابة مزيد من الراديكالية الإسلامية.
بالتزامن، فإن هناك مخرجا لهذه الأزمة، ويبدو أن الأمة العربية لديها فرصة في استخدامه للفكاك منها.
فالاقتصاد الحديث يتطلب ضخامة في الحجم، أي أن الأنظمة الاقتصادية الضخمة للغاية فقط هي التي تتمتع بالقدرة التنافسية. بمعنى أن الدول الصغيرة لن تستطيع أن تكون ناجحة اقتصادياً إلا من خلال كونها جزءاً من مثل هذه الأنظمة الاقتصادية الضخمة.
مثل ما نراه في الاتحاد الأوروبي على سبيل المثال.
والدول العربية، وبما فيها مصر أيضا، هي دول صغيرة اقتصادياً، ومدرجة في النظام الأمريكي كمستعمرات، على الرغم من حقيقة امتلاكها سياسياً صفات الدول المستقلة.
تصبح الفرصة الوحيدة لبناء نظام لا يحمل التناقضات المذكورة أعلاه هي مشروع قومي عربي يعطي الحجم الضروري للاقتصاد، مقترناً إما بعنصر اشتراكي أو إسلامي، أو مزيج منهما، ما يضمن عدالة أكثر في توزيع الثروات بين النخب والشعوب. على أن يكون هذا المشروع معزولاً بشكل كافٍ عن الغرب، وفي نفس الوقت ألّا يقع في فخ الراديكالية الإسلامية أو الاشتراكية الشاملة.
وعلى الرغم من أن العرب يمتلكون البذرة التي تصلح كي تكون جنيناً لمثل هذا النظام، إلا أن جامعة الدول العربية بشكلها الحالي، مع الأسف، ليست الآلية الفعّالة للتطوير في هذا الاتجاه، كما أنه من غير الواقعي التخلّص من النظام العالمي اقتصادياً في ظل الظروف الراهنة.

الحزب الديمقراطي يشن حربا أفغانية جديدة.. هذه المرة داخل الولايات المتحدة الأمريكية
ومع ذلك، وكما أسلفت، فإن الأوضاع تتغير. وقد بدأ نظام العولمة الذي بنته الولايات المتحدة الأمريكية بالفعل في الانهيار، ومحاولات الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في العزلة عن العالم موضوعية ومنطقية، وسوف تستمر حتى من دون ترامب.
وطباعة البنوك المركزية الغربية لكميات هائلة من الأموال غير المغطاة لا يمكن أن تؤدي في غضون سنوات قليلة سوى إلى تضخم عالمي مفرط، سيشل حتماً التجارة العالمية لبعض الوقت، ويدمّر السلاسل الصناعية والتكنولوجية. سوف يمر العالم حتماً بفترة من الفوضى وتفكك النظام الاقتصادي العالمي، إنها مسألة وقت لا أكثر.
لكن العالم الجديد بعد هذه الأزمة سوف يكون متعدد الأقطاب، من دون اقتصاد أمريكي في مركزه. وبمرور الوقت، ستحل الصين محل الولايات المتحدة الأمريكية، لكن العرب لديهم الوقت والفرصة لبناء نظامهم القومي العربي على أنقاض النظام القديم، حيث تمتلك الدول العربية مجتمعةً الاقتصادات الكافية لمثل هذا المشروع.
لكن مشروعاً بهذا الحجم يتطلب قادة بحجم جمال عبد الناصر، وقدرته على فهم التحديات والطريق لتحقيقها على أرض الواقع.
لو كان عبد الناصر موجوداً اليوم، لكانت محاولاته للاندماج في ظل الظروف الحالية ستتوج بالنجاح.
فهل يدرك العرب الفرصة التي بين أيديهم؟
حتى الآن لا أرى ما يشي بذلك، ولكن، وكما يقول ماركس: "تصبح الفكرة قوة مادية، عندما تسيطر على الجماهير".
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات