Stories
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
مفاوضات واشنطن.. لبنان يسمي ممثليه بانتظار تحديد مستوى الوفد الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف 15 موقعا لـ"حزب الله" في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زامير يخاطب جنوده من جنوب لبنان: لا قيود في استخدام القوة ولدينا فرصة تاريخية لتغيير الواقع الإقليمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة 4 جنود إسرائيليين بهجوم طائرة مسيرة في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منذ 2 مارس.. ارتفاع عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 2715 قتيلا و8353 جريحا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
نبض الملاعب
RT STORIES
"لن أدفع هذا المبلغ".. ترامب يصدم الفيفا بشأن التذاكر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ملكة المونديال" تعود.. شاكيرا تكشف أول مقطع من أغنية كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في ليلة تاريخية للأسطورة رونالدو وتألق فيليكس.. النصر يهزم الشباب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. فتح تحقيق بعد حادث خطير في ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عصفورين بحجر واحد.. رونالدو يسطر التاريخ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة مصطفى شوبير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيرجينا تكشف السر.. مطعم رونالدو المفضل في الرياض والأطباق والحلويات
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
كوريا الجنوبية تعيد توجيه ناقلاتها عبر البحر الأحمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة هرمز.. البحرين وواشنطن تطرحان مشروع قرار على مجلس الأمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لمسيرات وصواريخ إيرانية صباح اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الضربات الانتقامية الأخيرة ضد إيران ليست سوى "صفعة خفيفة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: مدمراتنا عبرت هرمز بنجاح.. سنضرب بقوة أكبر وأكثر عنفا إذا لم توقع إيران الاتفاق المطلوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
عيد النصر على النازية
RT STORIES
تحول إيجابي في التعامل الأمريكي مع احتفالات يوم النصر الروسية في واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
200 ثنائي يشاركون في فعالية "فالس النصر" بموسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غالبية الروس غير راضين عن الإنتاج السينمائي الوطني حول الحرب العالمية الثانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تذكّر ألمانيا بنتائج كراهية روسيا.. لم ننس الحرب وسنحتفل بالنصر في الـ9 من مايو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: زيلينسكي لم يأمر قواته بوقف إطلاق النار رغم إعلانه الهدنة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماراثون "روسيا ترحب بكم" يوثق التاريخ العسكري بمشاركة نخبة من المبدعين والفرق الأكاديمية
#اسأل_أكثر #Question_More
عيد النصر على النازية
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بدء سريان وقف إطلاق النار بمناسبة عيد النصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سقوط مسيرتين أوكرانيتين في لاتفيا إحداهما أصابت مصفاة نفطية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: الاتحاد الأوروبي ينتهج ما حظره على نفسه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد استقبال سلطان عمان للرئيس المصري في مسقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. لحظة استهداف طاقم الهيئة الصحية الإسلامية في النبطية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع نجل رئيس حركة "حماس" خليل الحية إثر مقتله جراء قصف إسرائيلي على غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سنصطادكم"... حزب الله يشبه جنود إسرائيل بالسحالي هاربة من صقوره
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مضيق هرمز في أحدث ظهور له وعينة من الناقلات المحتجرة عبره
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لشقة سكنية مدمرة في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت بعد غارة إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
الحرب الأوكرانية للعرب.. فرصة للحصول على الاستقلال أم ضياعه؟
لقد أدت الحرب في أوكرانيا إلى استقطاب العالم.
فقد فرض حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على روسيا، وتقاعس عنها بقية العالم، ولكن بشكل عام، فإن مقاومة الإملاءات الأمريكية فيما يخص عزل روسيا تحمل صبغة سلبية. حيث يتم الالتزام بالعقوبات أينما لا يمكن التحايل عليها، وإذا أمكن، تواصل الدول التعاون مع روسيا. بالنسبة لعدد من دول العالم، فإن انضمام تلك الدول إلى العقوبات من عدمه لا يمثل قضية محورية نظرا للحجم الضئيل للتجارة مع روسيا. وموقفهم بشكل عام في هذا الصراع لا يهم.

لا يزال لدي بعض الأسئلة بشأن تحويل الدفع مقابل الغاز بالروبل
في ظل هذه الظروف، يندلع صراع حول القوى الكبرى، التي من دون مشاركتها سيكون عزل روسيا مستحيلا.
فعلى الرغم من ضغوط وتهديدات الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إلا أن الصين تدعم روسيا بشكل علني. ومع ذلك، فإن القوى داخل الصين ليست ملتفة حول توجه واحد، شأنها في ذلك شأن الأعمال التجارية. فقط عدد قليل من البنوك أو الشركات الصينية، التي تأتي أرباحها الرئيسية من التجارة مع الولايات المتحدة الأمريكية، تحد من التعاون مع روسيا. بشكل عام، فإن مستوى الدعم الصيني لروسيا غير مسبوق.
لا يختلف الوضع كثيرا مع الهند، على الرغم من شراسة الصراع من أجلها.
وعلى مدار الشهر الماضي شهدت الهند زيارات دبلوماسية متعددة: فقد وصل رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، ووزير الخارجية الصيني (للمرة الأولى منذ عام 2019)، يوم أمس، الخميس 31 مارس، وصل إلى هناك وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بعد زيارته للصين. كما عقد رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، لقاءا عبر الفيديو مع رئيس الوزراء، مودي. ويوم أول أمس، أجرى وزير الخارجية الأمريكية، أنطوني بلينكن محادثة هاتفية مع نظيره الهندي، سوبراهمانيام جايشانكار، ووصلت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تروس، إلى الهند قبل زيارة لافروف.
بشكل عام، تعتبر الهند الحليف الرئيسي للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، لذلك تعتقد واشنطن أن من حقها الاعتماد على ولائها. ومع ذلك، فقد امتنعت الهند عن التصويت في الجمعية العمومية للأمم المتحدة لإدانة روسيا، ولا تحافظ فحسب بل وتزيد التعاون الاقتصادي مع روسيا. وتحدثت وسائل الإعلام عن انتهاء الاستعدادات لبدء التسويات التجارية بالعملتين المحليتين الروبل والروبية.
كذلك فإن روسيا تقدم للهند خصومات كبيرة (35 دولار للبرميل، وفقا لبلومبرغ) إذا زادت مشترياتها من النفط من روسيا.
وحدها تركيا تقف منفصلة. وسوف يحاول الرئيس أردوغان، كالعادة، لعب دور التاجر في البضائع الحصرية، ليصبح في هذه الحالة نافذة لتجارة روسيا مع أوروبا، ثم سيحاول بعد ذلك إملاء الشروط على جميع من يستطيع إملائها عليهم. لذلك فمن غير المجدي رشوته أو إقناعه أو تهديده، فمن غير المرجح أن نرى زيارات دبلوماسية مكوكية صوبه.
لكن، ماذا عن الدول العربية؟ هل ستشهد العواصم العربية غزوا للدبلوماسيين الغربيين والروس؟ وأي من العواصم العربية سيستقبل مثل تلك الزيارات؟

أي درجة من الإذلال ستعانيها أوروبا بعد تحويل تجارة الغاز الروسي إلى الروبل؟
يبدو أن المتنافسين الأوائل هم مصر والمملكة العربية السعودية.
فمصر، من ناحية، هي أكبر دولة عربية، واقتصادها كبير وهي قوة عسكرية إقليمية. لكن مصر معرضة بشدة للأزمة المالية والغذائية العالمية. وموقفها من هذه الناحية لا يبشر بالحصول على تنازلات أو ميزات إضافية، بل على العكس من ذلك، سيتعين عليها أن تزن الخيارات وتحدد أيها سيترتب عليه مزيد من الضرر. فإذا انضمت إلى العقوبات المناهضة لروسيا، فسيهدد ذلك مصير استيراد القمح الرخيص من روسيا وأوكرانيا، وبالتالي قد يضع الاستقرار السياسي الداخلي في خطر، بل وسيضع مشروع المحطة النووية والمنطقة الصناعية في مهب الريح، حيث أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تسمح لمصر بالتعاون مع شركات التكنولوجيا الفائقة الروسية الخاضعة للعقوبات. وإذا لم تنضم إلى العقوبات، فإمكان الغرب أن يرتب لمصر تخلف عن السداد في غضون شهرين لا أكثر. لذلك، لا يعول على وزن متزايد للسياسة الخارجية المصرية، بل على الأرجح أنها ستصاب بالشلل بسبب الشكوك، وستحاول التهرب من أي موقف واضح ومحدد. وعلى الرغم من أن الروس قد يزورون مصر للتفاوض، إلا أن القبضة الأمريكية التي تقبض على عنق مصر، من غير المرجح أن تسمح لها بسياسة مستقلة عن واشنطن.
في السعودية، وبعد وابل من ضربات القدر، من قضية خاشقجي إلى انهيار أسعار النفط في عام 2020، ومن عجز الموازنة إلى الحرب المنهكة والأبعد ما يكون عن النجاح في اليمن، شعر السعوديون أخيرا أن الحظ يصالحهم. وأسعار النفط آخذة في الارتفاع، وقد أصبح مصير كل من أوروبا وروسيا يعتمد على السعودية، التي أصبح موقعها مهما للجميع. وسيحاول السعوديون الاستفادة القصوى من الوضع الراهن. ومع ذلك، فإن عنادهم مع الولايات المتحدة الأمريكية، وهو أمر غير متوقع بالنسبة لكثيرين، هو في واقع الأمر منطقي وطبيعي. فالخليج يعد فعليا جزءا من اقتصاد آسيا، وقبل كل شيء اقتصاد الصين. بالنسبة لعرب الخليج، وخاصة قطر، فإن إعادة التوجه من الصين إلى أوروبا بمثابة انتحار اقتصادي، خاصة على المدى الطويل. بالإضافة إلى ذلك، فقد تكون الصدمة النفطية الناجمة عن خروج نفط وغاز الخليج هي القشة التي تقصم ظهر البعير، وبعدها تنتقل الصين إلى مواجهة شرسة ومفتوحة مع الولايات المتحدة الأمريكية، ويصبح الخليج ساحة لهذا الصراع. سوف تقاوم المملكة العربية السعودية الضغط الغربي قدر استطاعتها فتلك بالنسبة لها مسألة حياة أو موت. ولا يعتمد الأمر هنا على روسيا، وإنما تقاوم دول الخليج الولايات المتحدة الأمريكية دفاعا عن مصالحها وليس من أجل موسكو. لهذا، فمن غير المرجح أن تتمكن روسيا من نقل دول الخليج إلى موقف أكثر تأييدا لها، شأنها في ذلك شأن الولايات المتحدة الأمريكية، التي من غير المحتمل أن تستطيع تغيير موقف الخليج كثيرا. من غير المرجح أن تكون الدبلوماسية هنا مثمرة، على الرغم من أن موسكو ستريد بالتأكيد دعم الرياض في سياسة أكثر استقلالية عن واشنطن.

أوكرانيا تطالب الغرب بمنحها احتياطيات روسيا.. فهل يمكن أن يحدث ذلك؟
لكن دولة واحدة بين الدول العربية، لا يزال لديها فرصة لزيادة ثقلها واستقلالها في الشؤون الدولية بشكل دراماتيكي، ألا وهي الجزائر. فعلى الرغم من أنها ليست دولة كبيرة جدا، إلا أنها في الظروف الحالية مورد مهم للغاية للغاز إلى أوروبا. وهي أيضا مشتر كبير للأسلحة والحبوب الروسية، وربما يكون لديها فرصة في العالم العربي لتصبح هندا مصغرة. لذلك سيحج وزراء الخارجية إلى الجزائر لا للضغط عليها، وإنما لإقناعها وإطلاق الوعود لها بامتيازات إضافية.
إلا أن الدول العربية بشكل عام هي في أسوأ وضع ممكن. فلن يكونوا قادرين على مقاومة الولايات المتحدة الأمريكية بالأساس، وسيتحملون الثمن الأكبر للمواجهة الأمريكية الروسية، بينما ستجبرهم الولايات المتحدة على اتخاذ خطوات غير مواتية لهم، دون أي تعويض من واشنطن.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات