Stories
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
عراقجي: إيران وحدها المسؤولة عن إدارة مضيق هرمز وأي تحرك منفرد سيؤدي للتصعيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الكويتي يعلن اعتراض صاروخين باليستيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني: سيطرتنا على هرمز قد تؤدي تدريجيا لإخراج واشنطن من المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البحرين تدين "تجدد الاعتداء الإيراني" على أراضيها وتدعو لتحرك دولي لوقفه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البحرين تطلق صفارات الإنذار للمرة الثانية تحسبا لهجوم إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الوضع لا يزال غير واضح".. مسؤول أمريكي يؤكد استهداف إيران لمنشآت أمريكية في البحرين والكويت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات على 10 مواقع بمضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
مونديال 2026
RT STORIES
تعادل الجزائر والنمسا وإقصاء إيران يعيد شبح "فضيحة خيخون" إلى الواجهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد وداع المونديال.. ما حقيقة "عقاب الطائرة" لنجوم أوروغواي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رونالدو هو المشكلة".. تعليق تلفزيوني يشعل أزمة في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قمم مرتقبة.. مواعيد مباريات دور الـ32 في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يحطم رقما قياسيا جديدا في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهاية دور المجموعات.. تعرف على جميع المتأهلين في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. الجزائر تتأهل إلى الدور الثاني بعد تعادل درامي أمام النمسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مودريتش يتفوق على مارادونا ويكتب رقما تاريخيا في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنجاز مونديالي.. الكونغو الديمقراطية تكتب التاريخ في المجموعة الـ11
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كولومبيا تحافظ على القمة.. والبرتغال تعبر إلى دور الـ32 من مركز الوصافة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ18.. كأس العالم 2026 يبدأ وجهه الحقيقي وانطلاق الأدوار الإقصائية
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
RT STORIES
نائب عن "حزب الله": معادلتنا تمتد من هرمز إلى باب المندب وعلي الطاهر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية عنصرين بـ"حزب الله" في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد "الاتفاق الإطاري" مع لبنان.. نتنياهو يعرض المناطق التي ستبدأ فيها المرحلة التجريبية (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"هآرتس": بنود "الاتفاق الإطار" الموقع في واشنطن تمهد الطريق لتحويل جنوب لبنان إلى "غزة 2"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وليد جنبلاط يرصد "أمرا غريبا" في الاتفاق بين لبنان وإسرائيل: "المربع الأسود"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة علماء بيروت تحذر السلطات اللبنانية من خيار قاتل بعد توقيعها اتفاق الإطار مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاسم: "اتفاق الإطار" بين بيروت وإسرائيل مذلة وعار
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 213 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتيل ومصاب وحريق بمصفاة للنفط بهجوم مسيرات أوكرانية جنوب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا تأمل في الحصول على 154 مليار دولار إضافية من حلفائها الغربيين قبل 2030
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف بمسيرات جوية مصفاة نفط قرب زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"جزار يراهن على القتلى".. القائد العام لقوات كييف يدفع بجنوده إلى المجهول لإنقاذ استراتيجيته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيتسو: سلوفاكيا لن تدعم خلال قمة الناتو تمويل الصراع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة: زيلينسكي يستخدم تكتيكات الرايخ الثالث ضد بيلاروس
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
زلزال فنزويلا
RT STORIES
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1430 قتيلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا ترسل فريق إنقاذ إلى فنزويلا للمشاركة في جهود إزالة آثار الزلزال
#اسأل_أكثر #Question_More
زلزال فنزويلا
-
فيديوهات
RT STORIES
روسيا.. طفل صيني يتألق في نهائيات بطولة رقص الصالات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنزويلا.. مشاهد مروعة لانهيار الأبراج السكنية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
موقف موسكو والرياض من قيام الدولة الفلسطينية غير قابل للمساومة
لاشك أن الزلزال السياسي الذي تسببت فيه مكالمة الرئيس الأمريكي ترامب لنظيره الروسي فلاديمير بوتين قد أزعج كثيرين حول العالم، إلا أنه وفي الوقت نفسه أثبت صحة السردية الروسية للصراع.
دائما ما أكدت على أنه لا يوجد ما يسمى بـ "الصراع الروسي الأوكراني"، وإنما هناك صراع "روسي-غربي"، هناك صراع ما بين روسيا و"الناتو" ويدير عملياته القذرة طغمة نازية في كييف تستند إلى عملية غسيل لأدمغة الشعب الأوكراني الشقيق بدأت في العام 1991، فور تفكك الاتحاد السوفيتي.

ترامب يخسر معركته الأولى.. ضد الوقت
وأعتقد أن الساعة ونصف الساعة التي قضاها الزعيمان في مناقشة الوضع الراهن الدولي كان بمثابة يالطا الجديدة، أو تصوّر عمّا يمكن أن تكون عليه "يالطا – 2"، فالعالم لم يعد نفس العالم منذ ثمانين عاما، والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لم يعودا كما كانا وقت انتصار الاتحاد السوفيتي والحلفاء على ألمانيا النازية.
اليوم لم يعد هناك حلف وارسو، وأصبح "الناتو" المنظمة "الدفاعية" غير ذات فائدة، لغياب التهديد الذي كان يأتي من الاتحاد السوفيتي الذي لم يعد موجودا بالأساس، كذلك تبزغ الصين كمارد اقتصادي مؤثر وفاعل وتحد كبير للولايات المتحدة الأمريكية، ويبزغ مع الصين مراكز اقتصادية أخرى في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية دون أن يكون لهؤلاء تمثيل في مجلس الأمن الدولي.
الأحادية القطبية قد انتهت إلى غير رجعة، وهو ما أتصور أنه يتعين على الرئيس ترامب إدراكه في أسرع وقت ممكن، والتعددية القطبية حقيقة واقعة دامغة، وتتطلب الجلوس إلى طاولة المفاوضات حتى يتم إصلاح الأمم المتحدة، وربما تعديل هيكل مجلس الأمن ليضمن تمثيلاً عادلاً لكل القوى السياسية الفاعلة في المجتمع الدولي دون إملاءات أو عقوبات أو حصار أو ضغط.
إن مكالمة يوم أمس تعني ببساطة أن السردية التي طرحتها روسيا، والموقف الذي تبنته منذ مؤتمر ميونيخ للأمن عام 2007، وخطاب الرئيس بوتين الشهير، هي ثوابت لم ولن تتغير. فتمدد "الناتو" شرقاً، هو ما تسبب في كل هذه الكوارث والمآسي الإنسانية لملايين البشر، وتوقف "الناتو" عن تلك السياسة العدائية، وعن تهديد الأمن القومي الروسي، هو وحده ما يمكن أن يكون بداية جديدة يمكن البناء عليها من أجل أوروبا أكثر أمناً، ومن أجل عالم أفضل.
لقد واجهت روسيا الغرب الجماعي في عملية عسكرية وحرب ضروس وسط أوروبا بأموال غربية وأمريكية وأسلحة وتخطيط وأقمار صناعية وتكنولوجيا فائقة التطور، وتمكنت روسيا من الوقوف باقتصاد صلب متين أمام أعتى العقوبات التي أسمتها الإدارة السابقة للبيت الأبيض بـ "أم العقوبات"، وبلغت العقوبات 16 حزمة أو تزيد، دون أن يهتز الاقتصاد الروسي، بل حقق تقدما، بل وأسهمت العقوبات عن ظهور بدائل روسية في الصناعة، وانتعاش في أوساط الأعمال الروسية.

ريفييرا الشرق الأوسط وتخاريف ترامب
وظل الطابور الخامس الذي يعمل لصالح الغرب ينعق بسردية أن روسيا "في سبيلها للانهيار من الداخل"، وأن "الجبهة الداخلية الروسية تتفكك"، و"الاقتصاد الروسي سينهار خلال أسبوع"، إلا أن روسيا بقيادة الرئيس بوتين أثبتت العكس، حتى سمعنا يوم أمس الرئيس ترامب وهو يتحدث عن "ضرورة إنهاء الحرب"، وهو مطلب أمريكي/غربي لا روسي، فروسيا التي تتقدم على جبهة القتال، قادرة على أن تستمر في القتال، بعد أن هزمت الغرب بمستشاريه وأسلحته وتكنولوجيته وتدريباته منذ 2014 في أوكرانيا.
أعتقد أن ترامب "ملك الصفقات" يبحث اليوم عن الصفقات مع المنتصر، الصفقات مع روسيا والصين والهند. لقد نجحت رابطة "بريكس" في أن تُسمِع العالم صوت الأغلبية العالمية، الجنوب العالمي، الدول التي يجب أن يكون لها مكان تحت الشمس. ونجحت روسيا في أن يأتي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إليها بحثاً عن تسوية أتصور أنها لن تشمل مناطق العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا فحسب، ولن تشمل شبه جزيرة القرم، وإنما أعتقد وأتمنى أن تشمل صفقة أمنية واسعة النطاق ومستدامة تطال الأمن الأوروبي والأوراسي، والشرق أوسطي.
أعتقد أن الحديث والمفاوضات يجب أن تتطرق لوضع المناطق الجديدة في روسيا، ورفع العقوبات المجحفة من على روسيا، وكذلك الوضع حول جزيرة تايوان، والعلاقات الأمريكية الصينية، وربما حتى العلاقة بين كوريا الشمالية والجنوبية، وبالقطع لا بد أن يتطرق الحديث إلى إيران، وبرنامجها النووي، والعلاقة بين إسرائيل وإيران، وبالطبع لا بد أن يطال ذلك الوضع في غزة وإعادة الإعمار ورفض التهجير، ثم وضع الأكراد في سوريا، والقضية الفلسطينية، وربما التطبيع مع السعودية..

التلغراف: إنه الآن عالم بوتين وترامب
لكن، وفي هذا السياق، أود توضيح أنه إذا كان هدف ترامب من طرح الرياض مكاناً للقائه الأول مع الرئيس بوتين هو إعطاء زخم ومكانة متميزة للمملكة العربية السعودية دوليا، مع الوضع في الاعتبار مواهبه في "عقد الصفقات"، مراهناً في ذلك على إقناع المملكة للتطبيع مع إسرائيل في ظل الظروف الراهنة، فأريد التأكيد على أنه سيكون رهاناً فاشلاً. وأهمس في أذن الرئيس الأمريكي وأربابه الصهاينة، حال لم يكن لديهم علم بتلك الحقيقة، أن مكة المقدسة قبلة لجميع المسلمين ولا يمكن أن تتنازل عن ثاني القبلتين القدس الشريف، ولا عن قضية العالم الإسلامي والعربي وقضية كل الأحرار حول العالم القضية الفلسطينية. وينبغي أن يتنازل الرئيس ترامب عن أي محاولات للتفكير في الالتفاف حول تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ذات الصلة. ويجب أن يكون على يقين تام أن الموقف الروسي بهذا الشأن هو الآخر موقف صلب وحاسم وثابت. ويجب أن يعلم أن روسيا ترحب بالدور الأمريكي إذا كان من نفس منطلقات الدور الذي لعبه الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت أثناء الحرب العالمية الثانية ومساعيه لتحقيق السلام العادل والشامل في جميع أنحاء العالم. وأقولها بصراحة أن اتباع مثل هذه النزاهة هي طريق ترامب الوحيد لما يشاع أنه يبحث عنه من جائزة "نوبل للسلام" أو تخليد اسممه في التاريخ على نحو مشرف. وجوهر ذلك هو القضية الفلسطينية، قضية العرب والمسلمين، ومقياس مصداقيته واي دور يسعى للعبه في المشهد الدولي.
أعلم أن تلك قضايا منفصلة لكنها في نهاية المطاف متشابكة وتتفرع من أصول واحدة، هي النظام العالمي الجديد، نظام التعددية القطبية، حيث كل الدول تتساوى في السيادة وفي الحقوق، وحيث يوضع ميثاق الأمم المتحدة موضع التنفيذ والاحترام ولا يتم التصرف بشكل أحادي دون مراعاة لمصالح الجميع.
أعتقد أننا مقبلون على حقبة تغيير وهزات أخرى ستتبع هذا الزلزال الذي وقع يوم الأربعاء الماضي. يحدوني أمل أن يتم الإعلان في السعودية عما تطمح المملكة وروسيا والعرب والمسلمين وجميع الأحرار حول العالم فيه وهو موافقته والاعتراف بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة. وأعتقد أن تلك الخطوة ستكون الخطوة الأولى الفعلية والعملية لقبول المملكة العربية السعودية مسار التطبيع مع إسرائيل، وربما تكون تلك الخطوة مفتاح انفراج دولي على صعد أخرى.
الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات