مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

متى ستبدأ الرحلات إلى الكواكب الأخرى؟

يشير العالم الروسي جيورجي أوسبينسكي إلى أن الرحلات إلى مجرة درب التبانة والمجرات المجاورة تحتاج إلى تقنيات وطاقة جديدة.

متى ستبدأ الرحلات إلى الكواكب الأخرى؟
مجرة درب التبانة / Gerhard Zwerger-Schoner/http://imagebroker.com/#/search/ / Globallookpress



ويقول: "ليس في قطاع الهندسة والملاحة الفضائية حاليا الوسائل التقنية اللازمة للرحلات إلى النجوم والرحلات داخل المجرة. لأن هذا يتطلب طاقة جديدة ووسائل اتصالات جديدة وتقنيات ومعدات للحفاظ على سلامة رواد الفضاء".

ويضيف: "إحدى الطرق الممكنة لحل هذه المشكلات قد تكون الملاحة الفضائية الجاذبية. وفي هذه الحالة سيتم أولا، استكشاف المنظومة الشمسية ومن ثم تحقيق الرحلات إلى النجوم القريبة، وبعدها فقط يمكن تنظيم رحلات داخل المجرة وبين المجرات. وهذه المشكلات يمكن أن تحل خلال 200-500 سنة المقبلة".

ووفقا له، إن تجاوز حدود المنظومة الشمسية ضروري للبشرية، لتوسيع المجال الحيوي، وهو في نفس الوقت تحقيق اختراق علمي مشابه لإطلاق أول قمر صناعي أرضي إلى الفضاء عام 1957.

ويشير أوسبينسكي إلى أنه بالنسبة لاستكشاف المريخ فلن يحصل قبل عام 2100، لأن التقنيات اللازمة لاستعماره غير كافية.

ويقول: "ستكون تكاليف استكشاف المريخ أعلى بكثير من تكاليف إنشاء مستوطنات على القمر، حيث وفقا لحساباتي سيصبح هذا ممكنا في مطلع القرن المقبل".

ووفقا له، يحتاج الإنسان إلى وقت أطول للتكيف في ظروف المريخ مقارنة بالقمر، لأنه أبعد وله غلاف جوي. وبالإضافة إلى ذلك يجب ابتكار مركبات جديدة ووحدات هبوط متينة ووسائل لحماية رواد الفضاء من الأشعة الكونية. وجميع هذه المشكلات لا تزال من دون حل.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي