مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

    بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

"بحيرة قاتلة" في إفريقيا منظرها الخلاب يخفي "سرا مميتا"

عندما أطلق بركان نيراغونغو في مايو الماضي تدفقا هائلا من الحمم البركانية وهز منطقة بحيرة كيفو بأكملها، كان مدعاة "للخوف".

"بحيرة قاتلة" في إفريقيا منظرها الخلاب يخفي "سرا مميتا"
بحيرة كيفو من رواندا / grauy / Gettyimages.ru

وتقع محطة "كيفوواط" (KivuWatt) لتوليد الطاقة الكهربائية في وسط إحدى بحيرات التصدع الكبرى، بين رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وينتج الكهرباء من كميات هائلة من الغاز المحاصر في أعماق بحيرة كيفو، ما يجعله تهديدا مميتا للسكان المحيطين بالموقع.

ووفقا لفرانسوا دارشامبو من شركة "كيفوواط"، فإنه لا يجب أن ننخدع بجمال التلال الخضراء والمياه الهادئة والصامتة في المشهد الذي منحته البحيرة للناظرين، حيث تعتبر كيفو "بحيرة قاتلة".

ولم يكن إطلاق الحمم البركانية من جبل نيراجونجو في مايو الماضي هو ما أخاف مهندسي "كيفوواط"، بل التركيزات الهائلة للغازات القابلة للانفجار في منطقة كيفو.

وأدت الجيولوجيا الخاصة للبحيرة، ولا سيما عمقها والنشاط البركاني المحيط بها، إلى تراكم هائل للميثان وثاني أكسيد الكربون تحت سطحها لآلاف السنين، وهو ما يكفي لإثبات تدميرها الهائل في حالة نادرة إذا وقع إطلاقها.

وقال دارشامبو، مدير البيئة في "كيفوواط"، إنه إذا تم إطلاقه، فإن ما يسمى بالثوران البركاني سوف يتسبب في "انفجار هائل للغاز من المياه العميقة إلى السطح" ما يؤدي إلى موجات كبيرة وسحابة غاز سامة من شأنها أن تعرض حياة الملايين للخطر.

وأوضح عالم البحار وخبير أنظمة المياه العذبة البلجيكي في الشركة، لوكالة "فرانس برس" "هذا ما نطلق عليه بحيرة قاتلة".

ولا توجد سوى ثلاث "بحيرات قاتلة" فقط في العالم: كيفو، وبحيرات نيوس ومونون في شمال غرب الكاميرون، وكلاهما شهد ثورانا بركانيا يعرف باسم " اندفاع ليمنيك" (Limnic eruption) في الثمانينيات، وأدت الكارثة الأكبر بينهم، في نيوس، إلى اختناق أكثر من 1700 شخص في إطلاق سام لثاني أكسيد الكربون.

ولكن حول بحيرة كيفو، وهي منطقة مكتظة بالسكان، يعيش مليوني شخص، في كل من رواندا والكونغو الديموقراطية، "في خطر" وخوف من الإمكانات الضارة للبحيرة  في حال وقوع مثل هذه الكارثة المماثلة، كما يشير دارشامبو.

وعلى جانبي الحدود، تجذر الخوف بين هؤلاء السكان مع انتشار العديد من القصص الشعبية التي تتحدث عن الاختفاء الغامض للسباحين أو تعرضهم للاختناق أو سحب المياه لهم.

"فرصة"

كان رهان شركة "كيفوواط" هو تحويل هذا التهديد المنتشر إلى "فرصة"، عن طريق ضخ هذا الغاز لتحويله إلى كهرباء. قائلة إن هذا هو المشروع الوحيد من نوعه في أي مكان في العالم، للاستفادة من هذه الغازات الوفيرة لتوليد الطاقة.

وللوصول إلى محطة الطاقة الفريدة هذه، لا يتطلب الأمر سوى رحلة بالقارب السريع لمدة 20 دقيقة للوصول إلى منصة "كيفوواط" العائمة، وهي عبارة عن مجموعة متشابكة من الأنابيب والعوامات يصل ارتفاعها إلى مبنى متعدد الطوابق يرسو في الجزء الرواندي من كيفو.

ومع ضوضاء تصم الآذان، يتم ضخ المياه المشبعة بالغاز هناك من نحو 350 مترا تحت السطح (فيما يصل عمق البحيرة إلى ما يقارب 500 متر).

وعندما يرتفع، ينفصل الماء عن الغاز بسبب تغير الضغط. ويوضح بريشام نوندا، مدير شركة "كيفوواط": "يشبه الأمر فتح زجاجة صودا"، ووصف المشروع بأنه "في منتصف الطريق بين محطة للطاقة الحرارية والمتجددة".

ويقع إرسال الميثان عبر خط أنابيب إلى منشأة ثانية تقع على الشاطئ في رواندا، حيث يتم تحويله إلى كهرباء. ويعاد ضخ ثاني أكسيد الكربون في البحيرة، على عمق محسوب لضمان عدم اختلال التوازن الدقيق.

وتقول الشركة إنها تأمل في أن إزالة غاز الميثان تدريجيا، يمكن أن يقلل، بمرور الوقت، من الضغط داخل البحيرة ، وربما يقلل من خطر ثوران البركان.

ولكن في مايو 2021، استيقظ الخوف من مثل هذه الكارثة عندما اندلع بركان نيراغونغو، الواقع شمال البحيرة، وهو عامل خطر آخر.

وقتل تدفق هائل للحمم البركانية 32 شخصا وتفحمت مئات المنازل، ثم هزت الزلازل المنطقة بأكملها حيث شق تدفق ثان للحمم طريقه في عمق الأرض أسفل البحيرة.

وتمكن مهندسو "كيفوواط" من رؤية السماء تتحول إلى اللون الأحمر حول "الجبل". ويقول نوندا: "كان الأمر مخيفا للغاية، عندما بدأ مستوى وتواتر الاهتزاز في الارتفاع ... لم يكن أحد يعرف حقا ما الذي سيحدث".

وفي مواجهة الخطر، فكرنا في الإغلاق، ولكن في النهاية تمكن المهندسون من ضبط مخاوفهم، لأن تعليق العمليات سيكون له عواقب وخيمة على رواندا، حيث تنتج شركة "كيفوواط" نحو 30% من الكهرباء السنوية المستهلكة في الدولة الواقعة في شرق إفريقيا.

ويشير العلماء، مثل مارتن شميد، الباحث في المعهد السويسري لأبحاث المياه والبيئات المائية (Eawag)، إلى أن الوقت الذي ستستغرقه شركة "كيفوواط"، أو غيرها، لاستنفاد هذا الاحتياطي الضخم من الغاز سيعتمد على وتيرة الاستخراج.

وقال إن الاعتماد على "كيفوواط" وحدها سيجعل الأمر "يستغرق قرونا قبل أن يحدث انخفاض حقيقي للميثان في البحيرة".

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

قاليباف من زيوريخ: لن أخيب آمال شهداء إيران وسأعود مرفوع الرأس

مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم

نائب إيراني يكشف "مراسلات سرية" بين المرشد مجتبى خامنئي والمفاوضين ويقع تحت الملاحقة القضائية

تقارير: الوفد الإيراني رفض المصافحة والصورة الجماعية مع الوفد الأمريكي

مصادر إسرائيلية تكشف: الاجتماعات الحكومية والعسكرية المغلقة بقيادة نتنياهو تشهد هجوما حادا على ترامب

فانس يدعو حزب الله لوقف النار: سنعمل على منع إسرائيل من شن هجمات جديدة على لبنان

وصول الوفود المشاركة في مفاوضات إيران والولايات المتحدة إلى سويسرا

نعيم قاسم: وقف إطلاق النار يعني وقف العدوان بشكل كامل تمهيدا لانسحاب العدو من أرضنا