مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

اختراق علمي مذهل.. حقنة نانوية تعالج ألزهايمر من جذوره!

نجح علماء إسبان في عكس مرض ألزهايمر لدى الفئران باستخدام تقنية جديدة تعتمد على جسيمات نانوية تُحقن في الجسم، في إنجاز علمي قد يمهد لعلاج مشابه لدى البشر خلال السنوات المقبلة.

اختراق علمي مذهل.. حقنة نانوية تعالج ألزهايمر من جذوره!
صورة تعبيرية / Ignatiev / Gettyimages.ru

وكشفت الدراسة، التي أجراها فريق من معهد الهندسة الحيوية في كاتالونيا (IBEC) بالتعاون مع علماء من الصين وجامعة كوليدج لندن، أن الجسيمات النانوية تصلح الحاجز الدموي الدماغي — الجدار الخلوي الذي يحمي الدماغ من السموم — وتعيد له وظيفته الحيوية في التخلص من المواد الضارة.

وفي مرض ألزهايمر، يتعرض هذا الحاجز لتدهور يؤدي إلى تراكم بروتين سام يعرف باسم "أميلويد بيتا" داخل أنسجة الدماغ، وهو ما يُعتقد أنه السبب الرئيس لتطور المرض.

ويقول قائد الدراسة، البروفيسور جوزيبي باتاليا، إن التقنية الجديدة "رائعة" لأنها تعالج الخلل من جذوره، عبر إعادة تنشيط قدرة الدماغ على طرد البروتينات السامة واستعادة وظائفه الإدراكية.

وأضاف في تصريحات لـ"ديلي ميل": "عندما نصلح الحاجز الدموي الدماغي، يتحسن أداء الدماغ في تنظيف نفسه من السموم، وتبدأ وظائفه في العودة إلى طبيعتها".

وأوضح باتاليا أن الجسيمات النانوية المستخدمة هي كرات مجوفة متناهية الصغر مصنوعة من مواد بوليمرية آمنة طبيا، يبلغ قطرها أقل من 200 نانومتر، أي ما يعادل ربع في المئة من عرض شعرة الإنسان.

وتُحقن هذه الجسيمات في مجرى الدم لتصل إلى الحاجز الدموي الدماغي التالف، حيث تلتصق بالخلايا العصبية وتعيد تنشيطها من خلال تركيبها الكيميائي المعدل بعناية.

وأشار باتاليا إلى أن هذه الجسيمات تعمل على تحفيز بروتين أساسي يعرف باسم LRP1، وهو المسؤول عن نقل بروتين "أميلويد بيتا" من الدماغ إلى مجرى الدم ليتم التخلص منه. وفي حالة ألزهايمر، يتعطل هذا النظام، فيتراكم البروتين ويؤدي إلى تلف خلايا الدماغ.

ولإثبات فعالية العلاج، استخدم العلماء فئرانا معدلة وراثيا لإنتاج كميات كبيرة من بروتين "أميلويد بيتا"، ما تسبب في ضعف إدراكي شبيه بأعراض ألزهايمر.
وبعد 3 جرعات فقط من الجسيمات النانوية، لاحظ الفريق انخفاضا يتراوح بين 50 و60% في كمية البروتين السام داخل الدماغ خلال ساعة واحدة من الحقن.

وفي تجربة أخرى، عولج فأر في عمر 12 شهرا (ما يعادل نحو 60 عاما في عمر الإنسان)، وبعد 6 أشهر من العلاج بدا وكأنه استعاد وظائفه الإدراكية بالكامل، أي ما يشبه الشفاء التام.

ورغم أن التجارب اقتصرت حتى الآن على الفئران، يرى العلماء أن تشابه بنية الحاجز الدموي الدماغي بين الإنسان والحيوان يجعل فرص نجاح التقنية على البشر عالية جدا.

ويؤكد باتاليا أن الخطوة التالية هي إجراء دراسات موسعة حول السلامة والسمّية تمهيدا للانتقال إلى التجارب السريرية.

وقال: "إذا سارت الأمور كما نأمل، فقد تبدأ التجارب البشرية الأولية خلال السنوات القليلة المقبلة، وهو ما قد يفتح الباب أمام علاج ثوري لمرض ألزهايمر عبر إصلاح نظام الدفاع الذاتي في الدماغ".

نشرت نتائج الدراسة في مجلة Signal Transduction and Targeted Therapy.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

الإمارات.. اعتراض 4 صواريخ إيرانية ونشوب حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية

"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

بعد "أوبك" و"أوبك+".. الإمارات تعلن الانسحاب من منظمة "أوابك"

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصين

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

مدير شركة النفط الإيرانية: أدرنا آلاف الآبار والخزانات للحفاظ على الإنتاج خلال الحرب رغم التهديدات

مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق

الثالث في ساعة.. الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع اعتداء صاروخي وطائرات مسيرة قادمة من إيران