مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

كيف تجعلنا الأفلام نتألم؟.. دراسة ترصد استجابة الدماغ للمشاهد العنيفة

تكشف دراسة علمية حديثة كيف تعيد أدمغتنا تمثيل المشاهد المؤلمة التي نشاهدها في الأفلام، فتجعلنا نرتجف أو نتألم كما لو كنا نعيش تلك اللحظات بأنفسنا.

كيف تجعلنا الأفلام نتألم؟.. دراسة ترصد استجابة الدماغ للمشاهد العنيفة
صورة تعبيرية / skynesher / Gettyimages.ru

فمن مشهد بتر الذراع في فيلم "127 ساعة" إلى نزع ظفر الإصبع في "البجعة السوداء"، لطالما أثارت لقطات سينمائية قاسية ردود فعل حسية قوية لدى المشاهدين، وهو ما بات العلماء يفهمون أسبابه بوضوح أكبر.

وتظهر الدراسة أن الدماغ لا يكتفي برؤية ما يحدث على الشاشة، بل يحاكيه داخليا. فقد وجد العلماء أن مناطق دماغية اعتُقد سابقا أنها مسؤولة فقط عن المعالجة البصرية تتفاعل أيضا مع الإحساس الجسدي. وعند مشاهدة مشاهد العنف أو اللمس أو الإصابة، تنشط مناطق اللمس في الدماغ بأنماط دقيقة تتطابق مع الجزء المتأثر من الجسم.

ويقول الدكتور نيكولاس هيدجر، الباحث الرئيس في الدراسة: "عندما ترى شخصا يُدغدغ أو يتعرض لأذى، فإن مناطق الدماغ التي تعالج اللمس تظهر أنماطا تحاكي الجزء المصاب، وكأن الدماغ يرسم ما يراه على جسدك رغم عدم حدوث أي تماس فعلي".

وقد استندت الدراسة إلى تحليل نشاط أدمغة 174 مشاركا أثناء مشاهدتهم مجموعة متنوعة من الأفلام. وتبيّن أن المناطق البصرية في الدماغ تحتوي على "خرائط جسدية" مشابهة لتلك الخاصة بالإحساس اللمسي، ما يدل على أن آليات الإدراك الحسي متشابكة بعمق داخل النظام البصري.

ويوضح هيدجر أن هذا التفاعل بين الحواس لا يعمل في اتجاه واحد فحسب، بل يتبادل المعلومات باستمرار. فعلى سبيل المثال، عندما يتحرك الشخص في الظلام، تساعده أحاسيس اللمس على تشكيل خريطة داخلية للمكان حتى مع ضعف المدخلات البصرية، ما يبرز تعاون الحواس لتشكيل صورة متكاملة عن العالم.

وتشير الدراسة إلى أن رؤية الآخرين يتألمون يمكن أن تثير لدينا الإحساس ذاته، وهو ما يفسّر الانزعاج الشديد من مشاهد مثل اضطرار شخصية في سلسلة "Saw" إلى قطع قدمها للهروب. 

ويرى الباحثون أن لهذه النتائج تطبيقات سريرية مهمة، إذ قد تساهم في فهم أفضل لاضطرابات مثل التوحد.

ويقول هيدجر: "تفترض بعض النظريات أن محاكاة ما نراه تساعد على فهم تجارب الآخرين، وقد تعمل هذه العمليات بشكل مختلف لدى المصابين بالتوحد". ويضيف أن الاختبارات الحسية التقليدية غالبا ما تكون مجهدة للأطفال أو المصابين باضطرابات عصبية، بينما قد يساهم تحليل نشاط الدماغ أثناء مشاهدة الأفلام في تقديم وسيلة جديدة وسهلة للتشخيص والبحث.

نشرت الدراسة في مجلة Nature.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

300 مليار دولار لإعادة الإعمار في إيران.. بزشكيان ينشر بنود المذكرة الموقعة مع ترامب

لحظة بلحظة.. جبهة إسرائيل ولبنان تشتعل بعيدا عن اتفاق واشنطن وطهران

فانس: المصالح الأمريكية والإسرائيلية ليست متطابقة دائما.. نحن دولتان مختلفتان وهناك تصور خاطئ سائد

هجوم حاد لفانس.. هل نحن أمام أزمة أمريكية - إسرائيلية كبرى؟ وما حجم الخلاف بين ترامب ونتنياهو؟

تقرير أممي يصنف دولا عربية ضمن بؤر الجوع الساخنة

نتنياهو يعيش أيامه الأخيرة.. إسرائيل في "خطر شديد" 

أفكار حول تسوية الأزمة الأوكرانية.. مقالة لافروف التي رفضت "بوليتكو" نشرها في اللحظة الأخيرة

جي دي فانس يرد على انتقاد بن غفير وسموتريتش لمذكرة التفاهم مع إيران

لبنان.. 25 قتيلا و36 جريحا و4 مفقودين جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان منذ الفجر (فيديوهات)

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ضابط برتية مقدم و3 جنود في جنوب لبنان (صورة)

ترتيب مجموعات كأس العالم 2026 بعد نهاية الجولة الأولى.. منافسة مشتعلة

إسرائيل تكشف كواليس "مجهولة" عن حياة حسن نصر الله وشقته السكنية

مسؤول أمني إسرائيلي تعليقا على وقف الحرب بين طهران وواشنطن: "كان أفضل لو لم نبدأ الحرب"

لافروف: روسيا ستضرب بانتظام أهدافا أوكرانية تعتمد عليها قدرتها القتالية

ماغيار: هنغاريا نجحت في تعديل مسار انضمام أوكرانيا وشطب بند "العضوية العاجلة"

رب ضارة نافعة.. فيضان نهر الفرات يكافح التلوث والملوحة ويخلق زراعة خصبة في دير الزور