مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

18 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

تحديد نمطين من الطقس يرفعان احتمالات الإصابة بالصداع

كشفت دراسة أمريكية جديدة عن نمطين مناخيين يرتبطان بزيادة خطر الإصابة بالصداع والصداع النصفي.

تحديد نمطين من الطقس يرفعان احتمالات الإصابة بالصداع
صورة تعبيرية / Maskot / Gettyimages.ru

ويعد الطقس من أكثر العوامل التي يربطها المرضى بحدوث نوبات الصداع النصفي، إلا أن الدراسات السابقة ركزت غالبا على عناصر مناخية منفردة مثل الضغط الجوي أو الرطوبة. أما الدراسة الجديدة فسعت إلى فهم تأثير أنماط الطقس المتكاملة على ظهور الصداع.

وحلل الباحثون أنماط الطقس في شمال شرق الولايات المتحدة لمعرفة ما إذا كانت ترتبط بظهور نوبات الصداع لدى الأشخاص المصابين بالصداع النصفي العرضي.

وأظهرت النتائج أن نمطين مناخيين يرتبطان بزيادة خطر الإصابة بالصداع. يتمثل الأول في اقتراب جبهة هوائية باردة أو نظام ضغط جوي منخفض مصحوب بالأمطار، وهو نمط يمكن أن يحدث في مختلف فصول السنة. أما الثاني فهو "مرتفع برمودا"، وهو نظام ضغط جوي مرتفع يؤثر بقوة في طقس الصيف بالنصف الشرقي من الولايات المتحدة.

وقال الدكتور فينسنت مارتن، أستاذ الطب السريري ومدير مركز الصداع وآلام الوجه في معهد غاردنر لعلوم الأعصاب بجامعة سينسيناتي، إن الطقس يعد أحد أكثر المحفزات شيوعا لنوبات الصداع النصفي، مشيرا إلى أن النتائج تساعد في تفسير انتشار الصداع المرتبط بالطقس في بعض المناطق، ومنها سينسيناتي ومنطقة الغرب الأوسط الأمريكي.

وللوصول إلى هذه النتائج، قارن الباحثون آلاف السجلات اليومية للصداع الخاصة بالمشاركين في دراستين سريريتين كبيرتين شملتا مرضى الصداع النصفي، كما ربطوا هذه البيانات بسجلات الأرصاد الجوية اليومية على مدى أربع سنوات، مع تحليل أنماط الطقس ضمن فترات زمنية متتابعة.

وأشار الباحثون إلى أن أهمية الدراسة تكمن في أنها لا تركز على عامل مناخي واحد، بل تدرس مجموعة من المتغيرات الجوية معا، إضافة إلى تحليل تأثيرها وفق المناطق الجغرافية والفصول المختلفة.

كما أظهرت النتائج أن استخدام دواء "فريمانيزوماب" (أجوفي) لمدة ستة أشهر على الأقل خفّض بشكل ملحوظ معدل حدوث نوبات الصداع الجديدة مقارنة بعدم تلقي العلاج، حتى في الظروف الجوية التي تعد عالية الخطورة.

وقال الدكتور فريد كوهين، الباحث المشارك من كلية إيكان للطب في جبل سيناء، إن العلاقة بين الطقس والصداع بدت أقل وضوحا لدى المرضى الذين استخدموا الدواء، لافتا إلى أن تأثيره الإيجابي ظهر بعد شهر واحد فقط من بدء العلاج.

ومن جانبه، أوضح الدكتور بريندر فيج، أستاذ الطب السريري ومدير قسم طب الصداع، أن الدراسة تعد من أوائل الدراسات التي تشير إلى إمكانية أن يحد العلاج الوقائي من خطر الإصابة بالصداع المرتبط بالتغيرات الجوية.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تمنح أملا جديدا لملايين الأشخاص المصابين بالصداع النصفي الذين تتسبب تقلبات الطقس في زيادة معاناتهم وتكرار نوباتهم.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

رضائي يكشف خطط الرد الإيراني على الحرب الاقتصادية الأمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا

انتهاء هدنة الأيام الثلاثة الروسية مع كييف

سيناتور روسي يشير إلى بداية تحول في الموقف الأمريكي بشأن الحل في أوكرنيا

موسكو ثم كييف.. ماذا حمل ويتكوف وكوشنر في طريق عودتهم إلى واشنطن