مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

القيادة الأمريكية الوسطى: الضربات ضد الحوثيين هدفها تقويض قدرتهم على مواصلة هجماتهم بالبحر الأحمر

أعلنت القيادة الوسطى في الجيش الأمريكي اليوم الجمعة، أن الضربات ضد الحوثيين في اليمن تهدف لتقويض قدرتهم على مواصلة هجماتهم بالبحر الأحمر.

القيادة الأمريكية الوسطى: الضربات ضد الحوثيين هدفها تقويض قدرتهم على مواصلة هجماتهم بالبحر الأحمر

وحملت القيادة الأمريكية الوسطى في بيان لها "الحوثيين ورعاتهم الإيرانيين المسؤولية عن الهجمات على الشحن البحري الدولي"، وفق تعبيرها، وقال إريك كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية "إننا نحمل المسلحين الحوثيين ورعاتهم الإيرانيين الذين يزعزعون الاستقرار مسؤولية الهجمات غير القانونية والعشوائية والمتهورة على الشحن الدولي والتي أثرت على 55 دولة حتى الآن، بما في ذلك تعريض حياة مئات البحارة، بما في ذلك الولايات المتحدة، للخطر"، وأضاف: "لن يتم التسامح مع أفعالهم غير القانونية والخطيرة، وستتم محاسبتهم".

ولفتت القيادة الأمريكية الوسطى إلى أنها "نفذت، بالتنسيق مع المملكة المتحدة، وبدعم من أستراليا وكندا وهولندا والبحرين، ضربات مشتركة على أهداف الحوثيين لإضعاف قدرتها على الاستمرار بهجماتهم غير القانونية والمتهورة على السفن الأمريكية والدولية والسفن التجارية في البحر الأحمر".

وأضافت أن "هذا العمل المتعدد الجنسيات استهدف أنظمة الرادار وأنظمة الدفاع الجوي ومواقع التخزين والإطلاق للهجوم أحادي الاتجاه على الأنظمة الجوية بدون طيار وصواريخ كروز والصواريخ الباليستية".

ونشرت القيادة الأمريكية الوسطى صورا ومقطع فيديو لعملياتها.

وبدأت الولايات المتحدة وبريطانيا فجر اليوم الجمعة هجوما واسعا على مدن يمنية عدة استهدف مواقع تابعة للحوثيين.

وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إن الضربات ضد الحوثيين استهدفت أجهزة رادار وبنى تحتية لمسيرات وصواريخ، مشيرا إلى أن "هذه العملية تستهدف تعطيل وإضعاف قدرة الحوثيين على تعريض البحّارة للخطر وتهديد التجارة الدولية".

بدوره، أعلن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أن الضربات ضد الحوثيين في اليمن، كانت "محدودة وضرورية ومتناسبة".

وقال وزير دفاع بريطانيا غرانت شابس إن 4 مقاتلات "تايفون" بريطانية شنت هجمات على هدفين عسكريين تابعين للحوثيين بمشاركة قوات أمريكية، مؤكدا أن هذا التحرك كان لزاما على بلاده من أجل حماية السفن وحرية الملاحة بالبحر الأحمر.

من جهته، أعلن وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارليس، الجمعة، أن بلاده قدمت دعما للقوات الأمريكية والبريطانية خلال الضربات ضد أهداف عسكرية للحوثيين باليمن، من دون توضيح ماهية هذا الدعم.

وقال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في البحر الأحمر، في بيان اليوم الجمعة، إن الضربات باليمن تمت وفقا لحق الدفاع عن النفس الفردي والجماعي، وبالتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة.

من جهتها أعلنت المملكة السعودية أنها "تتابع بقلق بالغ" العمليات العسكرية التي تشهدها منطقة البحر الأحمر، مضيفة أنها و"إذ تؤكد أهمية المحافظة على أمن واستقرار منطقة البحر الأحمر، تدعو إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد".

وكانت الولايات المتحدة أطلقت بوقت سابق "عملية حارس الازدهار" التي تجمع أكثر من 20 دولة من أجل المساعدة على حماية التجارة الدولية والبِحارة في البحر الأحمر".

المصدر: RT

التعليقات

لأول مرة منذ سقوط الأسد.. مصدر في الدفاع السورية يكشف حقيقة تحليق طائرات حربية للجيش (فيديو)

التلغراف: مساعدو ترامب حثوا الإمارات على تعميق دورها بالحرب والاستيلاء على جزيرة إيرانية استراتيجية

تطورات جديدة في أزمة البحارة المصريين المختطفين بالصومال

السودان.. "السافنا" المنشق من "الدعم السريع" يكشف تفاصيل مثيرة خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم (فيديو)

رئيس مجلس الشورى الإيراني: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد

"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات

"رويترز": مجازفة ترامب السياسية مع إيران تصل لطريق مسدود

ترامب ينشر صورة بالذكاء الاصطناعي ويعلق: هدوء ما قبل العاصفة

التلفزيون الإيراني: توقيف ناقلة نفط مخالفة محملة بحوالي 450 ألف برميل

مصدر رسمي لبناني لـ"LBCI": العمل جار لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار الليلة ونأمل بالتزام كل الأطراف به

"تخشاه تل أبيب".. من هو "شبح القسام" الذي أعلنت إسرائيل استهدافه؟

ما يخطئ فيه البيت الأبيض وول ستريت بشأن الحرب الإيرانية