مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

ترامب يوقع مشروع قانون تمويل الحكومة الأمريكية منهيا بذلك الإغلاق الجزئي الذي استمر ثلاثة أيام

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء، مشروع قانون لتمويل الحكومة، منهيا بذلك الإغلاق الجزئي الذي شهدته عدة إدارات فيدرالية في الولايات المتحدة خلال الأيام الثلاثة الماضية.

ترامب يوقع مشروع قانون تمويل الحكومة الأمريكية منهيا بذلك الإغلاق الجزئي الذي استمر ثلاثة أيام
AP

وبموجب القانون الموقع، والذي أقره مجلس النواب الأمريكي ذو الغالبية الجمهورية في وقت سابق من الثلاثاء، أعاد الرئيس الأمريكي تمويل عدد من المؤسسات الحكومية الرئيسية، من بينها وزارات الحرب والخزانة والخارجية، حتى نهاية السنة المالية في 30 أيلول 2026.

في المقابل، تم تمديد تمويل وزارة الأمن الداخلي حتى 13 فبراير القادم فقط. وقد شكّل تمويل هذه الوزارة نقطة الخلاف الرئيسية بين المشرّعين الجمهوريين والديمقراطيين، ولا سيما على خلفية أنشطة وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) وما أثارته من احتجاجات واسعة إثر الأحداث الأخيرة في مدينة مينيابوليس.

ولا يزال التوصل إلى تسوية بشأن هذا البند من الإنفاق مطروحا خلال الفترة القريبة، ما يثير مخاوف من احتمال حدوث إغلاق جزئي جديد.

وكان العديد من أعضاء الكونغرس المحافظين المتشددين هددوا بمعارضة مشروع القانون لرفضهم القاطع إعادة التفاوض على ميزانية وزارة الأمن الداخلي، وهو مطلب للديموقراطيين.

وقد أثار مقتل أليكس بريتي، الممرض الأمريكي البالغ 37 عاما، برصاص عملاء فدراليين في أواخر يناير الفائت خلال احتجاجات ضد وجود إدارة الهجرة والجمارك التابعة لوزارة الأمن الداخلي في مدينة مينيابوليس الواقعة شمال الولايات المتحدة، سخطا لدى الديمقراطيين.

وجاءت وفاته بعد أقل من ثلاثة أسابيع من مقتل الثلاثينية رينيه غود أيضا برصاص عملاء فدراليين تابعين للهيئة نفسها في مينيابوليس.

وأكد الديمقراطيون مرارا رفضهم التصويت على أي ميزانية لوزارة الأمن الداخلي ما لم تُنفذ إصلاحات جوهرية.

وطالبوا خصوصا بالاستخدام المنهجي للكاميرات المثبتة على جسم عناصر الهيئة وحظر وضع الأقنعة واشتراط وجود مذكرة توقيف قبل أي عملية اعتقال.

وقال النائب الجمهوري عن ولاية تكساس تشيب روي السبت "الديمقراطيون يمارسون مناورات سياسية"، متهما المعارضة بأنها تأخذ وزارة الأمن الداخلي "رهينة".

من جانبه، قال زعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز خلال مؤتمر صحافي عُقد الاثنين في مبنى الكابيتول: "لا أحد فوق القانون. يجب أن يخضع عملاء إدارة الهجرة والجمارك للقواعد نفسها التي يخضع لها أي فرد آخر من أفراد إنفاذ القانون في هذا البلد ممن يخاطرون بحياتهم من أجلنا".

يذكر أن الولايات المتحدة شهدت في أواخر عام 2025، أطول إغلاق في تاريخ الحكومة الأمريكية، إذ استمر 43 يوما، من 1 أكتوبر حتى 12 نوفمبر 2025. وفي ذلك الوقت، توصل المشرّعون إلى اتفاق يقضي بتمديد تمويل الحكومة حتى 30 يناير من العام الجاري.

المصدر: وكالات

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

"سي إن إن" عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

مصدر عسكري لتسنيم: التحقيقات الفنية تؤكد وقوف إسرائيل وراء هجمات بمسيرات استهدفت الإمارات

الخارجية الروسية: سيتم ضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

الخارجية الروسية: لافروف تحدث مع روبيو وأبلغه ببدء القوات الروسية شن ضربات منظمة على منشآت في كييف

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

ترامب: اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب سيسلم فورا للولايات المتحدة أو يدمر في مكانه

لافروف: لم يبد الغرب قلقا يذكر على سلامة أراضي الدنمارك

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟